الشنقيطي

5

أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن

يذكر فيها دائما عقب الحروف المقطعة الانتصار للقرآن وبيان إعجازه ، وأنه الحق الذي لا شك فيه . وذكر ذلك بعدها دائما دليل استقرائي على أن الحروف المقطعة قصد بها إظهار إعجاز القرآن ، وأنه حق . قال تعالى في البقرة : ألم ( 1 ) [ البقرة : 1 ] واتبع ذلك بقوله ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ [ البقرة : 2 ] وقال في آل عمران ألم ( 1 ) [ آل عمران : 1 ] واتبع ذلك بقوله : اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ( 2 ) نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ [ آل عمران : 2 - 3 ] الآية . وقال في الأعراف : المص ( 1 ) [ الأعراف : 1 ] ثم قال : كِتابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ [ الأعراف : 2 ] الآية . وقال في سورة يونس : الر ثم قال : تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ ( 1 ) [ يونس : 1 ] وقال في هذه السورة الكريمة التي نحن بصددها - أعني سورة هود الر ثم قال : كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ ( 1 ) [ هود : 1 ] ، وقال في يوسف : الر ثم قال : تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ ( 1 ) [ يوسف : 1 ] إِنَّا أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا [ يوسف : 2 ] الآية . وقال في الرعد : المر ثم قال : تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ [ الرعد : 1 ] ، وقال في سورة إبراهيم الر ثم قال : كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ [ إبراهيم : 1 ] الآية . وقال في الحجر : الر ثم قال تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ ( 1 ) [ الحجر : 1 ] وقال في سورة طه طه ( 1 ) [ طه : 1 ] ثم قال : ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى ( 2 ) [ طه : 2 ] وقال في الشعراء : طسم ( 1 ) [ الشعراء : 1 ] ثم قال تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ ( 2 ) لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ [ الشعراء : 2 - 3 ] الآية . وقال في النمل : طس ثم قال تِلْكَ آياتُ الْقُرْآنِ وَكِتابٍ مُبِينٍ ( 1 ) [ النمل : 1 - 2 ] وقال في القصص طسم ( 1 ) [ القصص : 1 ] ثم قال تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ ( 2 ) [ القصص : 2 ] نَتْلُوا عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسى وَفِرْعَوْنَ [ القصص : 3 ] الآية . وقال في لقمان ألم ( 1 ) [ لقمان : 1 ] ثم قال تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ ( 2 ) [ لقمان : 2 ] هُدىً وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ ( 3 ) [ لقمان : 3 ] وقال في السجدة ألم ( 1 ) [ السجدة : 1 ] ثم قال تَنْزِيلُ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 2 ) [ السجدة : 2 ] وقال في يس يس ( 1 ) [ يس : 1 ] ثم قال وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ ( 2 ) [ يس : 2 ] الآية وقال في ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ ( 1 ) [ ص : 1 ] الآية وقال في سورة المؤمن حم ( 1 ) [ المؤمن : 1 ] ثم قال تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ( 2 ) [ المؤمن : 2 ] الآية . وقال في فصلت حم ( 1 ) [ فصلت : 1 ] ثم قال تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ( 2 ) كِتابٌ فُصِّلَتْ آياتُهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ( 3 ) [ فصلت : 2 - 3 ] الآية وقال في الشور حم ( 1 ) عسق ( 2 ) [ الشور : 1 - 2 ] ثم قال كَذلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ [ الشور : 3 ] الآية وقال في الزخرف حم ( 1 ) [ الزخرف : 1 ] ثم قال وَالْكِتابِ الْمُبِينِ ( 2 ) إِنَّا جَعَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا [ الزخرف : 2 - 3 ] الآية وقال في الدخان